ولكن منذو بدات الحرب
دمرت كل طموح الشباب. وتم تعبئة عقولهم
بافكار. مسمومة ليظهر في وطني شباب
بعنصرية وطائفيه ومن لم يرضخ لتلك الافكار تم وضعة خلف القضبان بتلفيق تهم. كيديه او عصيانة لمشروعهم الطائفي
في اليوم العالمي للشباب
للعام 2025
نحلم بوطن. خالي من الطائفيه ويامن بالتعايش
اليمن
الامم_المتحده
اليومالعالميللشباب


أضف تعليق